الحياة العقلية في العصر الجاهلي01 محمد رزقي

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

الحياة العقلية في العصر الجاهلي01 محمد رزقي

مُساهمة  Admin في الأحد ديسمبر 14, 2008 12:46 pm

اللغة في العصر الجاهلي
أولا :- الحياة السياسية،والأجتماعية،والدينية،والفكرية في الجاهلية:
كانت القبيلة هى الوحدة السياسية في العصر الجاهلي ،تقوم مقام الدولة في العصر الحديث .
وأهم رباط في النظام القبلي الجاهلي ،هو العصبية ،وتعني النصرة لذوي القربى والأرحام ان نالهم ضضيم أو اصابتهم هلكة.
وللقبيلة رئيس يتزعمها في السلم والحرب .وبنبغي أن يتصف بصفات أهمها :البلوغ،الخبرة،سداد الرأى،بعد النظر ،والشجاعة ،الكرم ،والثروة.
-ومن القوانين التي سادت في المجتمع الجاهلي ،الثأر ،وكانت القبيلة جميعها تهب للأخذ بثأر الفرد،أو القبيلة.ويعتبر قبول الدية عارا .
وقد انقسم العرب في الجاهلية الى قسمين:-
-وعرف نظام القبلي فئات في القبيلة هي : -
- أبنائها الخلص ، الذين ينتمون إليها بالدم .-
الموالي ، وهم أدنى منزلة من أبنائها .
-العبيد من أسرى الحروب ،أو من يجلبون من الأمم الأخرى .
-وكانت الخمره عندهم من أهم متع الحياة .
- وقد إنتشرت في الجاهلية عادة وأد البنات أي : دفنهن أحياء .
- واعتمد العربي في جاهليته على ما تتنجه الإبل والماشيه ، والزراعة ، والتجارة - لقد عرف العرب من المعارف الإنسانية ما يمكنهم من الإستمرار في حياتهم ، وعبدوا أصناماً أعتقدوا - خطأ -إنها تقربهم إلى الله . وكان كل قبيله أو أكثر صنم ، ومن هذه الأصنام : هبل و اللات والعزى .
ثانياً:مصادر الشعر الجاهلي :
المعلقات ، والمضليات ، والأصمعيات ، وحماسة أبي تمام ، ودواوين الشعراء الجاهليين ، وحماسة البحتري ، وحماسة إبن الشجري ، وكتب الأدب العامة ، وكتب النحو واللغة ومعاجم اللغة ، وكتب تفسير القرآن الكريم
ثالثاً : أغراض الشعر الجاهلي :
-لقد نظم الشاعر الجاهلي الشعر في شتى موضوعات الحياة ومن أهم أغراض الشعر الجاهلي :
**** أ-الفخر والحماسة :-
الحماسة لغة تعني : القوة والشدة والشجاعة .ويأتي هذا الفن في مقدمة أغراض الشعر الجاهلي ،حيث يعتبر من أصدق الإشعار عاطفة .


ب- الغزل :-
وهو الشعر الذي يتصل نالمرأة المحبوبة المعشوقة .والشعر هنا صادق العاطفة ،وبعضه نمط تقليدي يقلد فيه اللاحق السابق .
شاهد في الغزل
امرؤ القيس
"قال امرؤ القيس يتغزل بمحبوبته (عنيزة)، ويذكر زيارة ليلية لإحدى الحسان: "ويم دخلت الخدر خدر عنيزة، فقالت لك الويلات إنك مرجلي، تقول وقد مال الغبيط بنا معاً، عقرت بعيري يا امرأ القيس فانزل، فقلت لها سيري وأرخي زمامه، ولا تبعديني من جناك المعلل، دعي البكر لا ترثي له من ردافنا، وهاتي أذيقينا جناة القرنفل، بثغر كمثل الأقحوان منوّر، نقي الثنايا أشنب غير أثعل، فمثلك حبلى قد طرقت ومرضع، فألهيتها عن ذي تمائم محول، إذا ما بكى من خلفها انصرفت له، بشق وتحتي شقها لم يحوّل، أفاطم مهلاً بعض هذا التدلل، وإن كنت قد أزمعت صرمي فأجملي، أغرّك مني أن حبك قاتلي، وإنك مهما تأمري القلب يفعل، وأنك قسمت الفؤاد فنصفه، قتيل ونصف في حديد مكبل، وإن تك قد ساءتك مني خليقة فسلي ثيابي من ثيابك تنسل".
شغل الغزل من الشعر الجاهلي مساحات كبيرة، حتى ليمكننا القول: إن أكثر ذلك الشعر كان متصلاً به أو مقصوراً عليه.
ويأتي هذا الكتاب ضمن الجهود الهادفة إلى إظهار الغزل الجاهلي بصورة دقيقة من خلال الحرص على حشد مجموعة غزلية متنوعة المواقف والمعاني والأغراض، لعدد من الشعراء الجاهليين الذين تميزوا بحضرهم البارز في هذا المجال.
وليس من خطة الكاتب أن يكون كتابه هذا نهاية المطاف، وإنما خصّص لكل عصر من عصور الأدب كتاباً يسلط فيه الضوء على نتاج العصر الغزلي بشكل يمكن القارئ من تكوين فكرة موسعة وشاملة عن غزل العرب عبر عصوره المتلاحقة.

Admin
Admin

المساهمات : 26
تاريخ التسجيل : 13/12/2008
العمر : 41

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://lahlef.3oloum.org

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى