تابع الحكمة الجاهلية محمد رزقي 3

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

تابع الحكمة الجاهلية محمد رزقي 3

مُساهمة  Admin في السبت ديسمبر 13, 2008 5:00 pm

محمد رزقي بلدية لحلاف و لاية غليزان
مشاهدة الملف الشخصي
ابحث عن المزيد من مشاركات روح ليبيا

28-06-2005, 05:16 م #8
محمد رزقي بلدية لحلاف و لاية غليزان
مشرف المنتدى الأدبي
ا لفصل الثاني زهير بن أبي سلمى والحكمة في معلقته
*ومهما تكن عند امرئ من خليقة : وإن خالها تخفي إلى الناس تعلم .
يقول زهير ((ومهما كان الإنسان من خلق فظن أنه على الناس علم ،ولم يخف،والمعنى "إن الأخلاق والتخلق
لا يبقى))(1).
وقد أتى ابن قتيبه في كتابه عيون الأخبار ،ببيت زهي السابق في كتابه الطبائع و الأخلاق المذمومة ((باب رجوع المتخلق إلى طبعه))(2)،وقديماً قالوا "الطبع يغلب التطبع ،" فان البريق سرعان ما يتجلى ويظهر أصل المعدن .
*وكائن يرى من صامت لك معجب : زيادته أو نقصه في الكلام
*لسان الفتى نصف ونصف فؤاده : فلم يبق الإ صورة اللحم والدم .
في البيت الأول يقول إن الرجل الصامت الذي لا يتكلم ، يستحسنه الناس لصمته ، فالصامت ليس بالأمر الجيد دائماً، ولكن الحكمة تكمن في التكلم وقت التكلم ، والصمت عند ما تدعو الحاجة إليه، وفي البيت الثاني أشارة إلى أن الإنسان نصفان للسان ونصف للفؤاد ،أما باقي أعضاء الجسد فما هي الإ صورة ،لأن الرجل تظهر من خلال لسانه وقلبه ،وقديماً قالت العرب ((المرء بأصغريه لسانه وقلبه ))(3).
ويعقب ابن عبد ربه على هذين البيتين قائلاً((ومن أحسن ما قيل في هذا المعنى قول زهير:
*وكأن ترى من الصامت لك معجب : زيادته أو نقصه في التكلم
*لسان الفتى نصف ونصف فؤاده : فلم يبق إلا صورة اللحم والدم .
أي الشيخ الكبير في السن إذا شب على السفه وقلة الأخلاق ،فمن الصعب تغييرها ، ومنه قول زهير :
((والشيخ لا يترك أخلاقه : يوارى في ثرى رمسه ))(5).
أما الفتى وان كان سفيها سيئ الخلق ،فانه بمجرد أن يكبر ،يكسبه شيبه حلماً ووقاراً.
*سألنا فأعطيتم وعدنا فعدتم : ومن أكثر التسأل يوما سيحرم .
يقول زهير ((سألناكم رفدكم أي معاونتكم ومعرفتكم فجدتم بها، فعدنا إلى السؤال ،وعدتم إلى المنوال و الإعطاء ، ومن أكثر السؤال حرم يوما لا محلة ))(6).
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الفصل الثاني زهير بن أبي سلمى و الحكمة في معلقته
وكثرة السؤال وتكراره عادة مذمومة ،تكشف عن ذل صاحبها . وكانت خاتمة معلقة زهير بن أبي سلمى مكساً يفوح حكمة وحنكة ، حتى قيل :إن آخر أبياته هذه المعلقة ((تشبه كلام الأنبياء ))(1).
محمد رزقي بلدية لحلاف و لاية غليزان
مشاهدة الملف الشخصي
ابحث عن المزيد من مشاركات روح ليبيا
28-06-2005, 05:17 م #9
محمد رزقي بلدية لحلاف و لاية غليزان
مشرف المنتدى الأدبي


الفصل الثاني زهير بن أبي سلمى والحكمة في معلقته
العوامل التي ساعدت زهير على بلوغه الحكمة:
(1) - أنه نشأ في عالة شعرية،فمعظم أفراد العائلة كانوا شعراء فلأب شاعر والخال شاعر ، وأخته شاعرة وابناه شاعرين ،وأخته الخنساء شاعرة .
(2) - كان طيب النفس مؤثر للخير ،محباً للسلام وداعياً له .
(3)- أكتسب الحكمة من خاله الذي تخلق بأخلاقه من خلال الفترة التي قضاه معه لأنه أشراف القوم أخذ عنه كل ما يمتلكه من خبرات في الحياة .
الفصل الثاني زهير بن أبي سلمى والحكمة في معلقته
الرأي الشخصي في حكمة زهير :
نصنف زهير بن أبي سلمى من كبار شعراء الحكمة لأن كلامه معظمه حكم تمثل الأخلاق الحميدة التي يدعو إليها القران الكريم ،وأن معظم أحكامه قد وردت في الإسلام، وقد أمتاز في شعره بالحكمة البالغة وكثرة الأمثال ، مع القدرة على المدح.
وتعد معلقة زهير من أروع شعر العرب في العصر الجاهلي وتعد من المعلقات السبع المتفق عليها الرواة
والتي تتمثل في ذكر الديار ،ووصف رحيل الأجيال ،ووصف الحرب وشؤمها ،ووصف زهده في الحياة
و سامتها .
وقال عمر بن الخطاب (( أشعر الناس صاحب من ومن ، وأراد بذلك معلقته ، ومن شدة إعجاب الرواة بزهير أن أبياته تشبه كلام الأنبياء عليهم الصلاة والسلام وهي غرة حكم العرب ونهاية من الحسن والجمال والجودة)) .
محمد رزقي بلدية لحلاف و لاية غليزان
يا مشاهدة الملف الشخصي
ابحث عن المزيد من مشاركات روح ليبيا
28-06-2005, 05:18 م #10
محمد رزقي بلدية لحلاف و لاية غليزان
مشرف المنتدى الأدبي
الفصل الثالث
[frame="11 70"]التابغة الذبياني والحكمة في معلقتيه
المبحث الاول:
النابغة - نسبه- شعره
المبحث الثاني :
النابغة والحكمة في معلقته الدالية
المبحث الثالث :
النابغة والحكمة في معلقته الرائية
المبحث الرابع :
مقارنة وجيزة بين النابغة الذبياني وزهير بن ابي سلمى[/frame]
المبحث الاول :النابغة _ نسبه_ شعره.
نسـبـــــــه :
النـابغة هو : زياد بن ضباب ، بن جناب ، بن يربوع ، بن غيظ ، بن مُرة ، بن عوف بن سعيد ، بن ذبيان بن بغيض ، بن ريث ، بن غطفان ، بن سعد ، بن قيس ، بن عيلان ، بن مضر
ويكني : أبا إمامه ، ويقال : أبا ثمامة .
وسبب تسميته بالنـابغة ، ترجع إلى أسباب اختلف فيها الرواة ، فمنهم من يقول : إنه سمى بالنابغة
لقـوله : فقد نبغت لهم منا شؤون . ومنهم من يقول :إنه سمى بالنـابغة لأنه قـال الشعر بعد أن تقدمت به السـن . ومنهم من يقـول : إنه سمى بالنـابغة لخلو شعره من العيـوب ، وعلو طبقتـه ، وجزالة عبارته ورونق لفظـه .
ومهمـا اختلفت الأسبـاب في تسميته بالنـابغة ، فيعد النـابغة نابغة في شعـره، ويمكن الجمع بين الرأي الثاني والرأي الثالث ، في أنه كان يقـول شعراً جزْلاً خالياً من العيوب ، عندما كبر سنه نتيجة لتدربه على قول الشعر، مع استبعـاد الرأي الأول .
وفــــاته : توفي النــابغة في سنـة " 18ق هـ604 م " وكانت وفـاته قبل النعمـان بن قـابوس بثـلاث سنـوات وكان قد أسن جداً .
lover_boy_136@hotmail.com[flash]محمد رزقي بلدية لحلاف و لاية غليزان [/flash]

Admin
Admin

المساهمات : 26
تاريخ التسجيل : 13/12/2008
العمر : 41

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://lahlef.3oloum.org

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى